أهلا بك أخي الركيم في مدونة وظيفتي، أتمنى أن تجد الإفادة معنا


إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج1

إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج1


هل تشعر بالروتين يضيق عليك الخناق؟، هل تشعر بالتعب و الخمول؟. لمزيد من النشاط و الحيوية و الشعور بالتجدد نقدم لك هذه ال 10 عادات التي بإمكانها تحسين نوعية حياتك المهنية و الشخصية إن اتبعتها.

1- إنهظ من الفراش باكرا

هذه العادة صعبة على الكثير من الناس خاصة مع النمط الحياتي اللذي أصبح متبعا من قبلنا في القرن ال 21. لكن هذه العادة تصبح متعة لمن إعتاد عليها و من الصعب أن يتخلى عنها. فالإستيقاظ باكرا يجبرك على النوم باكرا و بهذا تحصل على ساعات نوم كافية، خاصة أن الدراسات أتبثت أن النوم قبل منتصف الليل أفضل من النوم بعده( ساعة قبل منتصف الليل تعادل نحو ساعتين ونصف بعده). بالإضافة إلى الفائدة الأكبر لنا نحن المسلمين و هي صلاة الفجر و ما أذراك ما صلاة الفجر. فهذه العادة ستعزز من طاقتك الجسمية و النفسية و الإنتاجية.

2- مارس التمارين الرياضية

 و هنا تبدأ الأعذار فكلنا لدينا عذر جد مقنع لأنفسنا (و نضع عليها ألف خط). فيكفي ما نخسره كأفراد في كل يوم يمر علينا دون ممارسة الرياضة خاصة الموظفين و أصحاب المكاتب اللذين يمظون الساعات و هم جالسون ذون حراك. إستغل أي مساحة في البيت وقم بأي حركات لمدة 20 دقيقة على الأقل إن لم تستطع الذهاب للجيم، إستثمر في ألة للركض أو بعض الأوزان فهذا سيفيدك جدا. ضع لنفسك برنامج تدريبي حسب قدراتك. (يمكنك الإطلاع على المزيد: نادي رياضي في بيتك و أنت لا تدري)

3- أكتب و دون و خطط

عادة شبه منعدمة في الدول العربية و هي التدوين و التخطيط للحياة. إن اتبعت هذه العادة ستحقق أضعاف ما ستحققه بدون تخطيط. ضع خطط لحياتك أين أنت و إلى أين تريد الوصول و ما هي أهدافك فهذا سيوفر عليك الكثير من الوقت و الجهد و ستتظح لك الصورة و الهدف لتتجه له مباشرة. (إقرأ المزيد: كتاب كيف تخطط لحياتك).

كما لا تنسى تدوين الأفكار التي تراودك و أنت في المكتب في الجيم في الطريق فهي في الغالب أفكار رائعة و مبتكرة للأسف يتم تجاهلها فتضيع بين ألاف الأفكار السلبية التي نصنعها في عقولنا.

4- إبتسم فهي صدقة

فكما قال المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام “ تبسمك في وجه أخيك صدقة” فالإبتسامة من الناحية الإجتماعية تألف بين قلوب الناس مهما كان جنسهم أو عرقهم أو لغتهم فهي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج أن تفهمها. و من الناحية النفسية، فحسب الأبحاث هي تهدئ النفس و تريح عضلات الوجه، تعزز الشعور بالثقة في النفس و المحبة بين الأخرين. أما من الناحية الدينية فالحديث خير مفهم، فهي صدقة كما قال المصطفى. فكم من الصدقات ستجمع في اليوم الواحد بذون أي مجهود يذكر؟؟؟.

5- كن ممتنا

عادة منسية عندنا مع أنه يجب أن نعمل بها و نتدكرها في كل وقت. فلا تركز في حياتك على الجانب السلبي فقط بل لاحظ الجانب الإجابي منها و كن ممتنا له. كن ممتنا لما أنعم الله تعالى به عليك، كن ممتنا لدينك لأهلك، لنظرك، لأكلك و شربك و …..إلخ. فإن ركزت رغم كل المصائب التي تحيط بك ستلاحظ أنك تمتلك أشياء الملايين من الناس محرومين منها فكن ممتنا لها. الجزء الثاني من الموضوع: إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج2

إن أعجبك الموضوع شاركه مع أصدقائك :)

0 التعليقات:

إرسال تعليق