أهلا بك أخي الركيم في مدونة وظيفتي، أتمنى أن تجد الإفادة معنا


‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

فن إحتواء و معالجة المشاكل مع الناس

فن إحتواء و معالجة المشاكل مع الناس

في هذه المحاضرة لعالم النفس (د.بيل) حدد طرقًا وأساليب فاعلة وناجعة في إحتواء ومعالجة المشاكل التي تنشأ بين الناس. وفي بداية محاضرته شدد على أنَّ المشكلة أبدًا لا تُعالج بنفس الطريقة التي أُختلقت بها!

إذ بقدر ما نبذل من الجهد لمواجهة صاحب المشكلة بنفس الطريقة والأسلوب؛ بقدر مانزيده تمسكًا وتعصبًا لمشكلته.

يمكنك تحميل كتاب 25 شخصية صعبة لاتطاق .. كيف تتعامل معهم ؟


كيف تحصل على القوة و السلطة في تعاملك مع الأخرين

كيف تحصل على القوة و السلطة في تعاملك مع الأخرين


يعتبر هذا الأمر صعبا للغاية عند معضم الناس، أن تفهم المحيطين بك بحيث يكون تعاملك معهم سلس و تكون لك اليد عليا في علاقتك مبهم. في الحقيقة حدوث هذا ممكن و سهل إن إتبعت بعض الخطوات التي يجهلها الأغلبية، بعدها ستصبح علاقاتك في الوظيفة و الأسرة و الأصدقاء في غاية الروعة.

و لكي تصل لهذه المرحلة في تعمالك مع الأخرين أقدم لك هذه النصائح التي ستساعدك كثيرا في تحقيق مبتغاك.

1- منطقة التعارف

في كل تعارف جديد يكون هناك بعض الحذر و الحيطة من كلا الطرفين، فأنت لا تعرف مع من تتعامل و لا هو. و هذا راجع لمنطقة التعارف و لنعتبرها عبارة عن دائرة كل واحد منكم يقف خارجها و يجهل عن الأخر كل شيء، فكما يقال “المرء عدو ما يجهل”. لذا وجب عليك أن تخطو خطوتك الأولى و تقوم بالمبادرة و تبدأ بالتعرف على من أمامك (أبدي إهتمامك بحياته بما يحب و ما يكره...إلخ)، بعدها سيقوم هو بخطوته و يدخل لمنطقة التعارف فبما أنك اهتممت بحياته الشخصية سيهتم هو الأخر بحياتك. (لا يقتصر هذا عاى من نقابلهم لأول مرة فهناك أشخاص نعيش معهم لمدة سنين و لا نعرف عنه أس شيء؟؟؟؟)

2- فضائل الإصغاء

إن كان السكوت من دهب فالإصغاء من ألماس. و الإصغاء هنا هو درجة أعلى من الإستماع و الفرق شاسع بينهما. فكما تحب أن يصغي لك الأخرون بذون قطع كلامك، تعلم أن تتصغي لهم أنت أولا. فهذا فن لا يتقنه إلا القليلون. و الإصغاء هنا يكون بفهم و إستيعاب ما يقال لك و بدون قطع الكلام لأنه يشتت الإنتباه لك و للمتكلم. و هو يزيد من ثقة المتكلم فيك و يشعرهم بمذا إهتمامك به و بما يقول، و يزيد من توطيد علاقتك به و تشجيعه على اللجوء إليك إن احتاج ذالك.

3- تحلى بالمرونة

أفضل مثال لذالك هي حكمة معاويةأو ما تعرف بشعرة معاوية فقد قال: «لو أن بيني وبين الناس شعرة ما قطعتها، إن شدوا أرخيت وإن أرخـوا شددت». فلا تتشدد مع أحد و لا ترخي لأحد كن وسطيا و متفهما حسب الظروف المحيطة بك و بالأشخاص محيطين بك.

4- إنتقي كلامك

أجبر نفسك على التلفظ بالكلام الحسن (و أقول أجبر نفسك لأنه أصبح صعب علينا إنتقاء ألفاظنا) و تعلم إستعمال فن الألقاب و حافظ على أعصابك قدر المستطاع. فما ستخرجه من فمك سيرتد عليك فإن كان حسن ستسمعه و إن كان سيء ستسمعه (كما تدين تدان) بالإضافة إتأثيره الكبير عليك و على حياتك ومن يحيطون بك.

5- تعامل بوضوح و نضج

إن أردت شيء فطلبه بوضوح و لا تجعله مبهما فقد يعقد علاقاتك مع الأخرين و أنت في غنى عن ذالك. كما لا تتعالى على من حولك كن بسيطا و على طبيعتك، صادقا في مشاعرك نحوهم ناصحا لهم برفق. فهذا سيجعلهم يحبونك و يحترمونك و يلجأون لك إن احتاجوا مساعدتك.

6- كن مرحا و مبتسم

لا أحد يحب الشخص الجاد دائما و لا المهرج. حاول أن يكون مرحك معتدلا و غير مبتذل، و اعلم أن المرح غير مقبول لذا كل الناس لذا كن حذرا. أما الإبتسامة فلا أحد يرفظها فجعلها عادة فيك فهي تفتح القلوب و التذيب التوتر و تقوى العلاقات كيفما كانت. بالإضافة إلى أنها صدقة كما قال المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام “التبسم في وجه أخيك صدقة”.

7- كن متعاونا

الجميع يجب من يعينه و يتعاون معه في قضاء أموره أو حل مشاكله، فلا تبخل عليهم و أفشي روح التعاون بينهم. لكن بقدر بحيث لا تكون الحائط اللذي يميل عليه الكل و في كل وقت، تعاون معهم بحسب قدرتك و وقتك. و إن لم تستطع فتأسف بطريقة لبقة و حسنة حتى لا تجرح مشاعرهم.



تخيل مع نفسك إن قمت بهذه الخطوات أو النصائح فكيف سيعاملك من حولك و ماذا سيفعلون إن طلبت مساعدتهم؟؟؟ كما قلت سابقا الأمر يبدوا صعبا في البداية لكنه يستحق كل جهد و أكثر مقارنة بالنتائج. و لك واسع النظر....

مفهوم القوانين الكونية

مفهوم القوانين الكونية


القوانين أو السنن الكونية هي سنن أودعها الله تعالى في الكون تعمل وفق منظومة معينة لا تتغير و لا تتبدل و لا تحابي أحد. يسير وفقها الإنسان في حياته و معاشه، و تحقيق رغباته.

هذه القوانين موجودة منذ الأزل جهلها المرء أو علم بها فهي موجودة و تقوم بدورها، فإن علمت عنها فستسخرها في خدمة رغباتك و طموحاتك و إن جهلت بها فستعمل ضدك و تعسر حياتك.

على سبيل المثال نأخد السكين فمهمتها في هذا الكون هي القطع. فإن علمت مهمتها تجنبت وضعها على يدك و سحبها كي لا تقطعها، و إن جهلت الأمر و فعلت فستقطع يدك. لا يعنيها أنك تعرف قانونها أو لا فهي لن تحابي أحد و ستفعل ما خلقت لأجله. و هكذا الحال مع القوانين الكونية فهي تفعل ماخلقت لأجله.

أول من ذكر هذه القوانين هو الحكيم هرمس كتبها في ألواح الزمرد و بقية محفوظة لألاف السنين. و قد تم إجراء أبحاث و دراسات كثيرة حول هذه القوانين في شتى بقاع العالم، و أصبحت تدرس في الدورات و الأمسيات. و من أبرز من خاض في هذه القوانين في البلاد العربية هو الدكتور صلاح الراشد. يمكنك تحميل كتاب كيف تخططلحياتك+الكراسة العملية و الملفالصوتي

رغم كل هذا مازال الملايين يجهلون هذه القوانين و السنن و عشرات الألوف يشككون فيها و يجاهدون في ضحد مفهومها. لكن للأسف بنسبة لهم، فهذه القوانين موجودة و ملتزمة بمهمتها صدقوا ذالك أم لم يصدقوا. فمن الذكاء فهم و معرفة هذه السنن و من الغباء و الجهل التشكيك فيها و عدم التصديق بوجودها.

حان الوقت بالنسبة لك أن تفهمها و تفهم سبب تعثرك في الحياة و فشلك في ما تقوم به، فكل شيء في حياتك مرتبط بها. فإن كنت فاشل سيتحول هذا الفشل إلى نجاح، و إن كنت شخص ناجح سيزداد هذا النجاح لتبلغ أعلى مراتبه. يمكنك تحميل كتاب 12 قانون كوني للنجاح


هذا الموضوع هو عبارة عن مدخل لهذه القوانين لتسلط الضوء عليها. و في المواضيع القادمة إن شاء الله سنخصصها لشرح هذه السنن و القوانين و طرق الإستفادة منها.

إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج2

إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج2

نلتقي اليوم مع الجزء الثاني من موضوع إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات. في موضوع الأول تكلمنا على 5 عادات يجب عليك إتباعها لتحسن من حياتك المهنية و الإجتناعية، و الأن سنتطرق لباقي العادات ال 10 . يمكنك قراءة الزء الأول من هنا: إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عاداتج1.


6 – راقب تصرفاتك

أن تراقب تصرفاتك شيء ذكي منك فبهذه العادة ستلاحظ أي التصرفات التي يجب الإقلاع عنها وأي تصرف يجب تعزيزه و تطويره. بهذا ستستطيع السيطرة على مستقبلك المهني و الإجتماعي بفضل معرفتك لنقاط ضعفك و قوتك. قم أيضا بتخيل نفسك و أنت تقوم بهذه التصرفات وما هي ردة فعل المحيطين بك، و هل ستقوم بهذه التصرفات في المستقبل أم لا. تخيل يوم غدك و تصرف فيه بأحسن ما يكون فهذا سيعلمك التعامل مع الناس و مع نفسك.


7 – مطالعة الكتب

بما أننا أمة إقرأ فيجب أن تكون القراءة أمر روتيني في حياتنا اليومية. تعلم قراءة الكتب فهي عادة لها الكثير من الفوائد. كن دائم الإطلاع مستجدات مجال عملك و تخصصك ففي كل يوم هناك تقدم و تطور يحدث في كل مجال مهما كان. هكذا ستزيد من رصيدك المعرفي فيمجال عملك و تطور مهاراتك و خبراتك العملية. أمر أخر لا تحشر نفسك في زاوية واحدة (أي أن تطالع الكتب التي تهتم بمجال عملك فقط) فالخيارات غير محدودة، طالع كتب في كل مجالات العلم و الحياة فهذا سيوسع مداركك و يجعل شخصيتك مميزة.


8 – إهتم بنظامك الغذائي

حافظ على نظامك الغذائي جيدا، و لا تكثر من الذهنيات و السكريات فهي ستأثر عليك بالسلب إن أخدت أكثر من حاجتك. تناول وجبة الفطور صباحا أمر في غاية الأهمية فالجسم يكون بحاجة للطاقة ليبدأ عمله اليومي بنشاط. تناول وجباتك بشكل منتظم و بكميات معقولة، مارس التمارين الرياضة و لو ساعتين في الأسبوع فسيكون لها الأثر الكبير على صحتك. (يمكنك قراءة المزيد: نادي رياضي في بيتك و أنت لا تدري)


9 – راقب أفكارك

الكثير منا يطلق العنان لأفكاره دون مراقبة لها، و هذا أمر في غاية الخطورة. لأن الدراسات أتبتث أن الشخص ترده حوالي 80.000 فكرة في اليوم 80% منها أفكار سلبية. لذا وجب عليك مراقبة أفكارك و التخلي عن الأفكار السلبية و تعزيز الأفكار الإجابية. سيكون الأمر صعب في البداية لكن مع التكرار ستكون لك اليد عليا في ما يدخل لعقلك من أفكار.


10 – تصرف بلطف

عادة جيدة لكسب قلوب الناس فلا تدعها تمر من بين يديك. طبقها يوميا و سترى النتائج المذهلة، يمكنك التطبيق بإلقاء التحية على الموجودين نعك في المكتب، الإبتسام الدائم في وجوههم، تقديم فنجان القهوة لهم، مساعدتهم في بعض المهام. هذه التصرفات لا تقتصر على زملائ العمل فقط بل على شخص تلتقي به قريب كان أم بعيد.

إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج1

إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج1


هل تشعر بالروتين يضيق عليك الخناق؟، هل تشعر بالتعب و الخمول؟. لمزيد من النشاط و الحيوية و الشعور بالتجدد نقدم لك هذه ال 10 عادات التي بإمكانها تحسين نوعية حياتك المهنية و الشخصية إن اتبعتها.

1- إنهظ من الفراش باكرا

هذه العادة صعبة على الكثير من الناس خاصة مع النمط الحياتي اللذي أصبح متبعا من قبلنا في القرن ال 21. لكن هذه العادة تصبح متعة لمن إعتاد عليها و من الصعب أن يتخلى عنها. فالإستيقاظ باكرا يجبرك على النوم باكرا و بهذا تحصل على ساعات نوم كافية، خاصة أن الدراسات أتبثت أن النوم قبل منتصف الليل أفضل من النوم بعده( ساعة قبل منتصف الليل تعادل نحو ساعتين ونصف بعده). بالإضافة إلى الفائدة الأكبر لنا نحن المسلمين و هي صلاة الفجر و ما أذراك ما صلاة الفجر. فهذه العادة ستعزز من طاقتك الجسمية و النفسية و الإنتاجية.

2- مارس التمارين الرياضية

 و هنا تبدأ الأعذار فكلنا لدينا عذر جد مقنع لأنفسنا (و نضع عليها ألف خط). فيكفي ما نخسره كأفراد في كل يوم يمر علينا دون ممارسة الرياضة خاصة الموظفين و أصحاب المكاتب اللذين يمظون الساعات و هم جالسون ذون حراك. إستغل أي مساحة في البيت وقم بأي حركات لمدة 20 دقيقة على الأقل إن لم تستطع الذهاب للجيم، إستثمر في ألة للركض أو بعض الأوزان فهذا سيفيدك جدا. ضع لنفسك برنامج تدريبي حسب قدراتك. (يمكنك الإطلاع على المزيد: نادي رياضي في بيتك و أنت لا تدري)

3- أكتب و دون و خطط

عادة شبه منعدمة في الدول العربية و هي التدوين و التخطيط للحياة. إن اتبعت هذه العادة ستحقق أضعاف ما ستحققه بدون تخطيط. ضع خطط لحياتك أين أنت و إلى أين تريد الوصول و ما هي أهدافك فهذا سيوفر عليك الكثير من الوقت و الجهد و ستتظح لك الصورة و الهدف لتتجه له مباشرة. (إقرأ المزيد: كتاب كيف تخطط لحياتك).

كما لا تنسى تدوين الأفكار التي تراودك و أنت في المكتب في الجيم في الطريق فهي في الغالب أفكار رائعة و مبتكرة للأسف يتم تجاهلها فتضيع بين ألاف الأفكار السلبية التي نصنعها في عقولنا.

4- إبتسم فهي صدقة

فكما قال المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام “ تبسمك في وجه أخيك صدقة” فالإبتسامة من الناحية الإجتماعية تألف بين قلوب الناس مهما كان جنسهم أو عرقهم أو لغتهم فهي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج أن تفهمها. و من الناحية النفسية، فحسب الأبحاث هي تهدئ النفس و تريح عضلات الوجه، تعزز الشعور بالثقة في النفس و المحبة بين الأخرين. أما من الناحية الدينية فالحديث خير مفهم، فهي صدقة كما قال المصطفى. فكم من الصدقات ستجمع في اليوم الواحد بذون أي مجهود يذكر؟؟؟.

5- كن ممتنا

عادة منسية عندنا مع أنه يجب أن نعمل بها و نتدكرها في كل وقت. فلا تركز في حياتك على الجانب السلبي فقط بل لاحظ الجانب الإجابي منها و كن ممتنا له. كن ممتنا لما أنعم الله تعالى به عليك، كن ممتنا لدينك لأهلك، لنظرك، لأكلك و شربك و …..إلخ. فإن ركزت رغم كل المصائب التي تحيط بك ستلاحظ أنك تمتلك أشياء الملايين من الناس محرومين منها فكن ممتنا لها. الجزء الثاني من الموضوع: إرتقي بحياتك بفضل هذه العشر عادات ج2

5 قرارات نسيت أن تتخذها

5 قرارات نسيت أن تتخذها.


ينشغل المرء بالكثير من الأمور معظمها بسيطة إن لم تكن تافهة (باستطاعتك التفكير الأن بعدة أمور لاجدوى منها تقوم بها دائما). لذلك حان الوقت لتفكر فيها بجدية، و تتخد قرارات حاسمة بعدم إعادة أخطاء الماضي.

المهم لك أن تفكر في تحسين حياتك باستمرار. لذا أقدم لك هذه النصائح 5 و التي يجب أن يتخدها كل شخص:

1- سيطر على حياتك

“تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن” مثال ينطبق على الكثير منا و أنت من بينهم، لذا وجب عليك تقبل الأمر. و بدل البكاء على ما ضاع وفات فكر فيما هو قادم وأتى. فالتفكير بمستقبل مشرق أفضل من التفكير في ماض مظلم، و هذا قرار بيدك أنت إما أن تنير حياتك أو تجعلها سوداء قاتمة. تعلم الإستيقاظ صباحا و أنت مصمم على بدل الجهد لتحسين حياتك لتصبح أفضل، تجنب سارقي الطاقة و الأشخاص اللذين يزعجونك و يثيرون غظبك، سيطر على مشاعرك و تعلم تجنب صغائر الأمور.

2- تصالح مع ماضيك

أنظر لماضيك من منظور التجارب و الخبرات و ليس من منظور الفشل و الإخفاق، فلولا ماضيك ما كان حاضرك مهما كان. سامح نفسك على ما اقترفته في الماضي فهذا سيخفف عنك الحمل و يحررك لتكمل حياتك دون الشعور بالذنب على ما فات. إعتيرها فرصة لتقيم و تصحح ما عوج منك في الماضي، فهذا سيكون له تأثير رائع على حياتك المهنية و الأسرية.

3- إستعد لياقتك

يعتقد الكثير منا أن هذه الكلمة خاصة بأصحاب الوزن الزائد، لكن للأسف الشديد هم مخطئون. فكما يقول المثل: “ العقل السليم في الجسم السليم”. مثل نعرفه جميعا صغارا و كبارا لكن من يأخد به قليلون جدا للأسف.

قرارك الثالث سيكون باستعادة لياقتك لأنها ستساعدك على التمتع بصحة جيدة و مناعة قوية. فبحفاظك على صحة جيدة ستحقق توازن بين حياتك المهنية و الشخصية و هذا أمر في غاية الأهمية، لأنه سيحسن من إنتاجيتك ليس في العمل فقط بل في كل جوانب حياتك. وجب عليك الأن إتباع نظام غذائي صحي و ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. لتسير في طريقك نحو مستقبل مشرق و ناجح.

4- إتخد هواية جديدة

أشخاص كثر يصنفون الهواية تحت بند “مضيعة للوقت”. ما هي هوايتك أنت؟ يجب أن تحرص على تخصيص وقت لهواياتك مهما كانت (رسم، طبخ، موسيقى، ...إلخ)، لأنها ستساعدك على إكتشاف مواهبك و إظهار ذاتك الحقيقة، و الأهم من ذالك أنها ستساعدك على التحرر و التخلص من توثرك و قلقك.

5- إدخر مالك


في الوقت الحالي أصبح كل شيء غير مضمون بتاتا. فالمعيشة في ارتفاع مستمر و الوظيفة غير مضمونة، لذا وجب إتخاد الحيطة و الإعتدال في المصاريف و النفقات. لأن المال اللذي ستوفره من راتبك سيكون طوق نجاتك في الأزمات ( المرض، تغير الوظيفة، ...إلخ). قرار الإدخار سيكون من القرارات الصائبة التي ستتخدها في مشوار حياتك.

4 نصائح لتحصل على وظيفة أحلامك

4 نصائح لتحصل على وظيفة أحلامك


ندخل الأن في سنة جديدة مليئة بالفرص الجديدة لتحقيق الأحلام و نيل ما لم يتم الحصول عليه في السنة الماضية. إذا أردت أن تحقق أحلامك و تحصل على الوظيفة التي تناسبك و التي طالما حلمت بها، يجب عليك أن تتحلى باللإصرار و الحماس اللازمين لتحقيق هذا الهدف.

ومن حسن حظك أن هذه السنة تبشر بخير كبير في سوق التوظيف، حيث أشار 68% من أصحاب العمل في الشرق الأوسط و شمال إفريقيا أنهم متفائلون هذه السنة من الزيادة في طلب مناصب الشغل. لذا وجب أن تضع إستراتيجية للبحث عن العمل و تعطيها الأولية خلال هذه السنة.

إذا، في نظرك ما هي الطريقة التي يجب أن تتبعها لتتميز في المنافسة و تكون قادر على إتخاد أفضل القرارات في مسيرتك المهنية؟ لمساعدتك سأطع لك أفضل 4 نصائح و التي من شأنها أن تعينك في إيجاد وظيفة أحلامك:

1- قم بتوسيع شبكة معارفك

أعطي إهتماما أكبر لهذه الخطوة، و استمر في توسيع شبكة معارفك و ابقى على تواصل معها لتعزز علاقاتك الشخصية و المهنية و تفتح لنفسك فرصا ذهبية. فالتواصل مع أشخاص من مختلف الفئات يوسع أفاقك و يفتح لك فرص قد لا تفتح إلا عن طريقهم.

فحسب أخر دراسة تبين أن 35% من الأشخاص تم توظيفهم في مهنهم الحالية عن طريق العائلة و الأصدقاء. و لا تنسى تكوين شبكة إجتماعية من المعارف عبر الأنترنت فهي الأخرى ستساعدك كثيرا، فربط علاقات و التواصل مع مهنين يزيد من مهاراتك و خبراتك و يجعلك تظهر بمظهر حسن أمام أصحاب العمل.

2- كن دقيقا

فكر بدقة بمختلف أصحاب العمل و الوظائف المتاحة و التي تستهدفها أو يمكن أن تستهدفها مستقبلا و لا تترك الأمر لصدفة، فالأمور التي تضع لها خطط تنجزها في وقت أسرع و تحقق الكثير من الأهداف منها.

أظهرت الإستبيانات التي أجريت أن كتابة سيرة ذاتية مختصرة (تتكون من صفحة واحدة) لها أثر أكبر من السير الطويلة، بالإضافة إلى خطابات المقدمة و التي تعتبر جزء مهم في عملية بحثك عن الوظيفة. فقد أشارات الإستبيانات إلى أنها تحدث فارقا كبيرا في اتخاذ أصحاب العمل لقرار التوظيف.

3- وسع أفاقك

إذا أردت النجاح فعليك الخروج من منطقة الأمان الخاصة بك، لأنها تمنعك من التقدم و ستقف عقبة في طريق نجاحك و في حصولك على زطيفة أحلامك. ستجد هنا 10 أسباب لعدم حصولك على وظيفة؟

إستخدم قوة التحدي. تحدى نفسك و الأخرين، قم بعمل أي شيئ فيه تحديات فهذا كفيل بأن يدفعك للأمام و يخرجك من نمطك التقليدي اللذي اعتدت عليه. قدم في صفوف أو دورات لتطوير الذات أو التطوير المهني. أحصل على شهادات إضافية، تعلم و طور نفسك. فهذه التحديات ستساعدك في إبراز قدراتك وصقل مهاراتك و إخراج أفضل ما لديك من طاقات.

4- طور و نمي مهاراتك

إذا كنت تريد الصمود في وجه المنافسة يجب عليك صقل مهاراتك و تنميتهى. فلن تستطيع الحصول على وظيفة أحلامك إذا اكتفيت بما لديك. فالمتطلابات الأكثر و التي يبحث عنها أصحاب العمل هي : إتقان اللغات و أهمها اللغة الإنجليزية، إمتلاك مهارات قيادية، القدرة على العمل ضمن فريق، مهارات في الحاسوب و مجال التسويق و البيع.

و الشيء الأهم من هذا كله هو ثقتك في نفسك و في قدراتك، لأنها ستعزز التنافسية في نفسك و تصبح قادر على تخطي العقبات.


و اخيرا فعملية البحث عن وظيفة ليست بالسهلة، بل هي مليئة بالعقبات و التحديات. و باتباعك هذه النصائح و ما سيتم وضعه هنا في موقع وظيفتي ستصبح قادر على التميز و التنافس في سوق العمل.


و للبدء أدعوك لتسجيل سيرتك الذاتية و الإنطلاق في رحلة البحث عن وظيفة أحلامك.